بسم الله الرحمن الرحيم
نبذة عن الرسالة
تعد رسالة "بلغة السالك في بيان علة كراهة صيام الست عند مالك"، لمؤلفها الشيخ إبراهيم الخليل دريد، بحثاً فقهياً يهدف إلى توضيح موقف الإمام مالك من صيام الست من شوال، والذي شاع عنه كراهته
وإليك نبذة مختصرة عن أهم محاور الرسالة:
سبب التأليف: تبيان وجهة نظر الإمام مالك لمنع سوء الفهم الذي قد يوحي بأن قوله يخالف السنة النبوية، وإيضاح أن موقفه كان مبنياً على نظرة مقاصدية
. علة الكراهة عند مالك:
خشي الإمام مالك أن يعتقد العوام وجوب هذه الأيام مع مرور الزمن، فكرهها سداً لذريعة الزيادة في الدين
. تجنب إلحاق ما ليس من رمضان به، خاصة إذا صيمت متصلة به أو متتابعة أو أظهرها من يُقتدى به
توجيه أقوال المذهب:
فرق العلماء بين من يصومها في خاصة نفسه (وهو أمر غير مكروه وقد فعله مالك نفسه) وبين من يصومها جهرة وبشكل يوهم الوجوب
. استشهد المؤلف بفعل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في ترك الأضحية أحياناً خشية أن يظن الناس أنها واجبة.
استحباب صيامها في غير شوال: أشار المؤلف إلى أن المالكية استحبوا صيام هذه الأيام في شهور أخرى (كذي القعدة أو ذي الحجة) لتحصيل الأجر مع تجنب علة "الوصل برمضان"، معتبرين ذكر "شوال" في الحديث للتخفيف وليس للتخصيص
. رأي المتأخرين: استقر رأي متأخري المالكية على استحباب صيامها بلا كراهة لانتفاء العلل السابقة في عصورهم
.
